اخبار

7 طرق لتحدي نفسك والخروج من منطقة الراحة

منطقة الراحة هي الحالة التي يشعر فيها المرء بالأمان وبالراحة وهي حالة تعيقك عن إحراز التقدم في حياتك، الركون إلى منطقة الراحة يمنعك من التحسن ومن تحقيق كل الأشياء التي تستطيع تحقيقها ويجعلك تشعر بالتعاسة.

أمثلة تدل على تمسكك بمنطقة الراحة

  • التمسك بوظيفة تكرهها.
  • التمسك بطريقتك المعتادة في فعل الأشياء.
  • شعورك بأنك لا تمتلك موهبة.
  • امتناعك عن تجربة أشياء جديدة.

قد يكون الخروج من منطقة الراحة صعبًا في البداية، لكن إذا حاولت تجربة تحديات غير مألوفة فسوف تشعر أنك أكثر سعادة وإنجازًا على المدى الطويل.

كيف تخرج من منطقة الراحة الخاصة بك

تقبل شعورك بالخوف

السبب الوحيد الذي يمنع الناس من الخروج من منطقة الراحة هو الخوف، وبالطبع الخروج منطقة الراحة الخاصة بك ليس بالأمر السهل ويمكن أن يكون مرعبًا في بعض الأحيان، ولكن اعلم أنه من الطبيعي أن تشعر ببعض الخوف عندما تبدأ في رحلة تجبرك على تجربة أشياء جديدة. لذلك لا تقلق عندما تشعر بالخوف قليلًا، إنه أمر طبيعي تمامًا، المهم هو ألا تدع هذا الخوف يعيقك، واستمر في اتخاذ خطوات لمواجهة هذا الخوف. عندما تتوقف عن ترك المخاوف والقلق يعيقك ، ستبدأ في تحقيق إنجازات كبيرة في الحياة.

ثقف نفسك

الخوف والقلق عادة ناتج عن الخوف من المجهول، ربما تود تغيير وظيفتك الحالية ولكن الخوف من المجهول يعيقك عن اتخاذ أي إجراء لأنه يجعلك تتخيل أسوأ السيناريوهات، يمكنك التغلب على هذه المشكلة عن طريق محاولة التواصل مع أشخاص فعلوا نفس الشيء، والاستفادة من خبراتهم، اقرأ كتبًا عن الموضوع الذي يقلقك، حدد المهارات المطلوبة لهذه الوظيفة واعمل على اكتسابها، راجع المقالات على الإنترنت فهي بمثابة كنز للمعلومات والتجارب المختلفة، فالمعلومات هي القوة، وكلما زادت معرفتك بشيء ما، شعرت بمزيد من الثقة والقوة.

ضع خطة

ضع خطة عمل تتضمن مخططًا تفصيليًّا لكيفية خروجك من منطقة الراحة الخاصة بك، اكتب أهدافًا صغيرة تجعلك تقترب خطوة واحدة من تجاوز منطقة الراحة الخاصة بك، بالإضافة إلى تحديد التحديات الرئيسية التي ستواجهها وما الذي ستفعله للتغلب عليها.

قم بإجراء تغييرات على روتينك اليومي

ابحث عن طرق للخروج من منطقة الراحة الخاصة بك عن طريق اتخاذ إجراءات صغيرة، بمجرد أن تخرج من منطقة الراحة الخاصة سيكون من الأسهل بكثير التعامل مع التحديات الأكبر، فالتغييرات الصغيرة يمكن أن تثري حياتك، جرب أنشطة مختلفة عن الأنشطة التي اعتدت القيام بها، هل تبدأ يومك بمشاهدة الأخبار؟ جرّب تغيير هذه العادة واستبدلها بالقراءة مثلًا. تحدى نفسك بطرق صغيرة كل يوم، جرب شيئًا مختلفًا كل يوم، غير الطريقة التي تنظر بها إلى حياتك اليومية. انظر إلى كل يوم على أنه فرصة لتتعلم شيئًا جديدًا.

ابدأ محادثة مع أشخاص لا تعرفهم

تحدث إلى الناس، فإجراء محادثة مع الشخص المجاور لك أثناء انتظار المواصلات أو في المطعم هي طريقة رائعة للتغلب على الخجل، والتعرف على أناس جدد، وهي طريقة جيدة لتعلم أشياء مذهلة عن العالم والأشخاص الموجودين فيه.

سافر إلى مكان جديد

تعجبني فكرة السفر إلى بلد جديد لم تزره من قبل. لا تحتاج إلى الكثير من المال للسفر إلى الخارج، كل ما عليك هو أن يكون لديك خطة بميزانية تناسبك. هناك العديد من الطرق التي يمكنك من خلالها السفر. وإذا كانت ميزانيتك محدودة، يمكنك السفر محليًّا أو التخطيط لرحلة اقتصادية.

اصنع تحديات لنفسك

اقرأ كتبًا مختلفة عن الكتب التي اعتدت على قراءتها، على سبيل المثال إذا كنت تقرأ روايات دائمًا فلم لا تجرب قراءة كتب مختلفة عن التاريخ أو العلوم والعكس. إذا لم تكن القراءة من عاداتك لم لا تتحدى نفسك بقراءة كتاب واحد على الأقل هذا الشهر.

إذا كنت انطوائيًّا، لم لا تفكر في الخروج من المنزل ولقاء الأصدقاء، وإجراء مكالمة هاتفية -حتى لو كانت قصيرة- بدلًا من الرسائل النصية، فهذا سيجعلك تشعر بقدرتك على تحدي نفسك وستشعر حينها بأن الأمر لم يكن بالصعوبة التي كنت تظنها.

تدرج في وضع التحديات ولا تقم بوضع تحديات صعبة لنفسك في البداية، تدرج من التحديات السهلة والمتوسطة وصولًا إلى التحديات الصعبة.

إليك أيضًا

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker