اخبار

إليك: أكثر10عادات مدمرة للدماغ يجب أن تتوقف عنها الآن

هل شعرت يومًا أن صحتك العقلية تزداد سوءًا يومًا بعد يوم وكأنك تتراجع عقليًا ببطء بدلًا من التحسن؟ حسنًا، قد يكون له علاقة بعاداتك التي يمكن أن تكون مدمرة للدماغ ومضرة بصحتك العقلية.

قد يبدو أن بعض العادات تناسب أنماط حياتنا ورغباتنا ولكنها تؤثر على جوانب مختلفة من صحتنا العقلية دون علمنا. ربما تكون معتادًا على شرب ثمانية أكواب من القهوة كل يوم وأنت تعمل على مشاريع متطلبة حتى تتمكن من الوفاء بالموعد النهائي. إنه يساعد على القيام بذلك لأنه سيبقيك متيقظًا ومنتجًا، لكن هذا يدمر عقلك ببطء.   لذا فيما يلي عزيزي القارئ أكثر 10 عادات ضارة للدماغ يجب أن تتوقف عن فعلها الآن.

1. السماح لنفسك بأن يغمرك التوتر والقلق بشكل متكرر

إذا كانت حياتك مليئة بالأحداث المسببة للتوتر والتي تثقل كاهلك باستمرار، فقد يؤثر ذلك على صحتك العقلية على المدى الطويل ويتلف عقلك حيث تشير الدراسات إلى أن الإجهاد قد يسبب تغيرات طويلة المدى في دماغك تجعلك عرضة للإصابة بأمراض عقلية مختلفة. ولتجنب التعرض للتوتر طوال الوقت، يجب أن تفكر في تقليل العوامل التي تزيد من فرص تعرضك للتوتر. فإن العمل بأسلوب لتخفيف التوتر مثل التأمل يمكن أن يساعد أيضًا في تقليل المستويات المرتفعة من هرمون التوتر “الكورتيزول”.

2. عدم القيام بأنشطة صعبة جديدة

إذا كنت معتادًا على القيام بنفس المهام كل يوم لفترة طويلة، فمن المحتمل أنك تدمر عقلك ببطء، هذا لا يعني أنك إذا كنت طبيبًا أو محاميًا وتقوم بنفس المهام كل يوم تقريبًا، فأنت تؤذي عقلك. لا، الحصول على وظيفة أو أن تصبح خبيرًا في شيء ما من خلال القيام بذلك بانتظام أمر جيد، وله فوائد إيجابية. ومع ذلك، إذا لم تبذل قصارى جهدك للقيام بشيء جديد وتمدد عقلك قليلًا، فأنت تجلب المشاكل إلى حياتك.

3. عدم ممارسة الرياضة

يتسبب عدم النشاط لفترة طويلة في حدوث تغيرات وظيفية وهيكلية في الدماغ، مما يزيد من فرصة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. فيمكن أن يكون للجلوس لساعات دون اتباعها ببعض التمارين الجادة تأثير كبير على صحتك وإلحاق الضرر بالدماغ. لهذا السبب يُنصح دائمًا بتخصيص بضع دقائق من يومك للقيام ببعض أشكال التمارين البدنية التي تنشط جسمك وعقلك.

4. عدم الحصول على قسط كاف من النوم المريح

حرمان نفسك من النوم يجعل من الصعب على عقلك أن يعمل بشكل صحيح. حيث تتأثر جوانب أخرى مثل اليقظة والذاكرة والقدرة على التعلم لفظيًّا والحالة العاطفية لعقلك. وأيضًا الساعات القليلة جدًّا من النوم تقلل من معدل إنتاجيتك وتعد إدارة وقتك جيدًا خلال اليوم، وتجنب الكافيين والكحول، والابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية، وتجنب الإجهاد طرقًا أفضل لضمان حصولك على مقدار النوم الذي يحتاجه عقلك لأداء أفضل ما لديه.

5. القيام بالعديد من المهام في وقت واحد

السبب الرئيسي وراء تعدد المهام هو تحقيق المزيد في وقت أقل. ومع ذلك، فإن القيام بذلك يأتي بنتائج عكسية أكثر مما تعتقد حيث تظهر الأبحاث أن تعدد المهام يزيد من مستويات هرمون التوتر، والذي يمكن أن يكون مدمرًا للدماغ على المدى الطويل.

6. كثرة التدخين

عندما تدخن المرأة الحامل، فإنها تمنع نمو دماغ الطفل الذي تحمله، وهو أمر يؤثر لاحقًا على الطفل. ويؤدي التدخين أيضًا إلى تقلص دماغك، ويعزز اختلال توازن الهرمونات التي يتحكم فيها الدماغ، ويجعلك أكثر عرضة للإصابة بالخرف بمقدار الضعف عن الشخص العادي.

7. وجودك في الظلام لفترة طويلة

البقاء بالداخل في غرف ذات إضاءة خافتة طوال اليوم لأسابيع يمكن أن يجعلك تشعر بالاكتئاب ويزيد أيضًا من فرص إصابتك بضعف الإدراك. ويوفر ضوء الشمس فيتامين د المسؤول عن تنظيم السائل النخاعي والإنزيمات في الدماغ، والتي ترتبط بنمو الأعصاب وتوليف النواقل العصبية التي تساعد في إرسال الإشارات الكهربائية في الدماغ. كما أنه يعزز إيقاع الساعة البيولوجية الصحي الذي يشحذ أيضًا الدماغ.

8. تغطية رأسك عند النوم

عندما تغطي رأسك أثناء النوم، فإنك تزيد من تناول ثاني أكسيد الكربون وتقلل من مستويات الأكسجين في عقلك. ونظرًا لأن دماغك يحتاج إلى الأكسجين ليعمل بشكل صحيح، ينتهي بك الأمر بإيذاء نفسك.

9. إدمان الأجهزة الذكية

استخدام الأجهزة المحمولة في هذا العصر التكنولوجي أمر لا مفر منه. ولكن عندما تفعل ذلك كثيرًا، خاصةً في الليل، فإنك تخاطر بقدرتك على النوم بسهولة، مما يؤدي إلى آثار ضارة بالدماغ نتيجة قلة النوم.

10. استخدام الكافيين بكثرة

الكافيين مفيد للبقاء متيقظًا ومشغولًا، ولكن عندما يكون لديك أكثر من 400 مليجرام، والذي يقدر بنحو 4 أكواب، فإنك تضع نفسك في وضع يُرجح أن تقاوم فيه الصداع والنعاس والصداع النصفي. في بعض الحالات، قد يسبب الهلوسة والمزيد من الارتباك في حياتك.

وفي الختام عزيزي القارئ يجب أن تهدف إلى الانخراط في تمارين عقلية وجسدية مختلفة مثل التأمل، والذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية في كثير من الأحيان، والمشاركة في ألعاب الدماغ الصعبة، وتعلم لغات جديدة، لأنه لن تخرجك هذه العادات من منطقة راحتك فحسب، بل ستتحدى عقلك أيضًا بطريقة من شأنها تحسينه.

إليك أيضًا

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker