اخبار

6 إستراتيجيات لاستعادة إنتاجيتك

بدأت يوم الخميس الماضي بنشاطٍ جيد ثم بدأت همتي تتراجع. درّست أحد الفصول طيلة ثلاث ساعات في الصباح. وكان الطلاب في الفصل متفاعلين. وعندما انتهت الحصة، أحسست أنني استهلكت طاقتي كلها. ولكن كانت الساعة ما زالت تشير للحادية عشرة صباحًا فحسب، ولدي قائمة طويلة من المهام التي يجب الانتهاء منها قبل عطلة نهاية الأسبوع.

دفعني ذلك إلى التفكير في الإستراتيجيات التي يمكنك استخدامها لإعادة نفسك إلى المسار الصحيح عندما لا يكون لديك الدافع للعمل. وفيما يلي أفضل ستٍّ توصلت إليها:

تمشى قليلًا

أول ما أفعله عندما أصاب بالخمول هو الخروج في نزهة قصيرة. يمكن أن يكون المشي لمدة 15 دقيقة أمرًا رائعًا. ضع هاتفك على طاولة مكتبك (ويُفضّل أن تضعه في وضعية “الصامت” لئلّا يلاحقك به أحدهم!)، واخرج لتتنزه في الهواء الطلق. انظر إلى الأشجار، تأمل تصميم السيارات التي تسير حولك. استمع إلى ضوضاء الحياة. ذكّر نفسك أن هناك عالمًا كبيرًا لا يتمحور حول قائمة مهامك المزدحمة.

بعد ذلك، عد إلى مكتبك وعاود العمل مرة أخرى. إن الجمع بين تغيير الجو العام، والطاقة التي تحصل عليها من بعض التمارين، وقضاء بعض الوقت في تصفية ذهنك يمكن أن يعيدك غالبًا إلى كامل إنتاجيتك خلال يوم العمل.

تولَّ مهامًّا صغيرة

لا تختر أيام الطاقة المنخفضة لإنهاء مشروعٍ ضخم يحتاج إلى أفضل ما لديك في العمل. وإنما تذكر أنه -عادة- ما يكون هناك الكثير من الأشياء الصغيرة التي تحتاج إلى إنجاز. أوصي قرائي بتنظيم قائمة مهام خاصة بـتلك التي لا تحتاج إلى كثير جهد.

اختر بعض المهام التي تناسب مقدار الطاقة والقدرة على التركيز لديك. إحدى التأثيرات الإيجابية المثيرة للاهتمام لهذه الإستراتيجية هي أنك إذا شطبت بعض الأشياء من القائمة، فقد تجد أنك أكثر نشاطًا.

كرّس بعض الوقت للمهام “التافهة”

إستراتيجية رائعة أخرى لتنظيم قائمة مهامك هي بتقسيمها حسب درجة الاهتمام التي تتطلبها المهمة. قد تبذل أفضل مجهوداتك، ويبقى هناك طاقة لإنجاز أشياء ضرورية مؤجلة. هناك دائمًا نماذج لملئها أو إيصالات للتحقق منها، أو حتى بعض رسائل البريد الإلكتروني التي يمكنك القيام بها في أيام الخمول.

جرب العمل لبضع دقائق أخرى

يميل المرء في أيام الطاقة المنخفضة إلى الرغبة في الاستسلام. تشعر بالملل أو الإحباط، وتريد فقط وضع كل شيء جانبًا. يؤثر رد فعلك على هذه المشاعر على العادات التي تخلقها. إذا توقفت عن العمل أو أخرجت هاتفك الخلوي في كل مرة تشعر فيها بالملل أو الإحباط، فستبدأ في ربط هذه المشاعر بفعل سحب هاتفك.

بدلاً من ذلك، أخبر نفسك أنك ستعمل لمدة خمس دقائق أخرى. حتى إذا حصلت على خمس دقائق أخرى من العمل قبل أن تتحقق من هاتفك، فقد ربطت المشاعر التي ربما جعلتك تتوقف عن العمل بجهد متواصل. هذا يجعل من السهل الاستمرار في المستقبل. وبين الحين والآخر، يقودك هذا الجهد المستمر إلى نوبة ثانية تجعلك أكثر إنتاجية.

اتصل بصديق

في أسوأ الحالات، استفد من أهمية التفاعل الاجتماعي لعقلك. قم بإعداد اجتماع -عبر الهاتف أو اجتماع زوم- مع عميل محتمل أو زميل للتحدث عن شيء متعلق بالعمل. لقد عانت علاقات العمل كثيرًا أثناء الوباء، لذا فإن قضاء بعض الوقت لإجراء مناقشة ذات صلة بالعمل، ولكن غير موجهة إلى مشروع معين يمكن أن يقربك من شبكتك المهنية.

ليس هذا فقط، ولكن يمكن أن تكون تلك المحادثات ملهمة في كثير من الأحيان. يمكن أن يساعدك الحصول على منظور خارجي في رؤية عملك والمشاريع المعينة التي تقوم بها من منظور خارجي. في كثير من الأحيان، بعد التحدث مع الزملاء، قد تجد طاقة متجددة لدفع المشروع بين يديك إلى الأمام.

لا تنتظر شعورك بتحسن

سيخبرك علماء النفس والمتحدثون التحفيزيون أن الانتظار للشعور بالتحسن قبل العودة إلى العمل ليس مفيدًا. وإنما يؤتي بنتائج عكسية. إجبار نفسك على العمل -أحيانًا- هو ما سيساعدك على استعادة إنتاجيتك مرة أخرى.

للتمتع بمزيدٍ من الإنتاجية، اقرأ المقالات التالية:

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker