اخبار

لماذا يتوجب عليك أن تكون أنت دون تصنع؟

معظم الناس لا يتقبلونك كما أنت، يحاولون تغييرك كما يريدون وعدم السماح لك أن تفكر بتغيير نفسك كما تريد، يسمونهم الأشخاص الساميين وحتى أفكارهم ومشاعرهم تصبح منطبقة عليك ولا تفكر بمن أنت حقا؟ وإليك قارئ العزيز الأسباب التي تبرز وتوضح لك اهمية تقدير ذاتك والتحلي بالشجاعة والجرأة وأن تكون أنت دون سيطرة أو ضغط من أي طرف:

1- لا يمكنك أن تكون شخصًا لا تريده

أنت من تسأل نفسك كيف تريد أن تكون ويمكن أن يسألك أي شخص عن هذا والجواب يأتي منك فقط لأنك تمتلك فكرة عامة عن أحلامك، أهدافك، طموحاتك وحتما ستجد الإجابة عندما تعمل على هذا وتغير وتطور الأشياء المحيطة بك وتبتعد عمن لا ينفعك ويؤثر عليك سلبًا فقط وتقترب من العوامل المساعدة والفرص المتاحة وغير المتاحة لتصل إلى ذلك الشخص الذي تريد ولا تبقى تدور في حلقة فارغة لا دخول ولا خروج منها.

2- إرضاء الناس آخر اهتماماتك

لا تفكر برأي الناس ولا تحاول أن ترضيهم وتفكر بردة فعلهم عند القيام بأي مهمة في حياتك كأنهم يشكلون محورًا هامًّا في حياتك، يأسهم سيوقفك وفرحهم سيجعلك تستمر وهذا كله خاطئ، لأن إذا أرضيت غيرك ولم تُرضِ نفسك إلى أين تتوجه بكل هذا؟ اختر ما يناسبك أنت وما يساعدك وسيعود عليك بالنفع ثم على محيطك ومجتمعك ثم العالم وصدقني إذا كان الأمر الذي تقوم به جيدًا فالعالم سيتقبله بصدر رحب.

3- اجتذاب الفرص والأشخاص الذين تريد أن يكونوا في حياتك

ستجذب إلى حياتك بشكل تلقائي الأشخاص الذين هم مثلك لأنك تتعامل مع كل شيء بشخصيتك الوحيدة وقناعك هو أنت لأنهم يرونك على طبيعتك وتصرفاتك ليس بها أي من الكمال والمثالية فقط بها الحقيقة والأصل ومعدنك ليس رديئًا ولا يصدأ، أما عن الفرص فالمجال الذي تعمل فيه أو الذي أنت شغوف فيه بحب واهتمام ستأتي الفرص من كل حَدَب وتستغلها كلها حتى تصل إلى ما تريد.

4- ما تريده واضح فعلًا

لست مثل الآخرين فعندما تكون أنت تكون على علم بما تريده حقًّا في داخلك وفي خارجك ومسطرًا حياتك كما تريد، رغبتك وإرادتك لا يتحكم بها أي شخص فهي في قبضتك تساعدك على إيجاد حقيقتك ورسالتك، وتتضح الأمور الجيدة من السيئة ولا تحتاج حتى لرأي أي شخص عنك وعن حياتك لأنك تعرف ما هو موجود فعلًا وما الذي يجب القيام به.

5- تشكيل عالمك الخاص

لا يمكنك العيش بقواعد ومبادئ حتى أحكام الآخرين والمجتمع لهذا عندما تكون أنت تشكل لنفسك عالمك به ما تريد، ما تحتاج، به مشاعرك وأفكارك وحتى أحلامك ورغباتك. تقوم بما تريد وليس ما يريده الآخرون، تكون لك حياة ولا تحتاج فعلًا من يجعلك تتصنع وتغير حياتك لأجله.

6- ستكتب قصتك الخاصة

عندما تكون أنت ستكتب عن نقاط قوتك ونقاط ضعفك، أحلامك وأهدافك، ماذا تريد وأين أنت الآن؟ ستكتب عن نجاحاتك وإنجازاتك ومسيرتك مع تجاربك في الحياة، ستكتب عن الأشخاص الذين التقيت بهم وتعرفت عليهم في حياتك وكيف كانت علاقتك معهم وحالًا ستدون ما الذي تعلمت من تجربة الحياة.

7- الشعور بقيمتك الحقيقية

تجد قيمتك في الدنيا عندما تتصرف على سجيتك، عندما تكون موجودًا وحاضرًا في هنا والآن، قد تكون قيمة الحب، قيمة السلام، قيمة الجمال، قيمة الطيبة، قيمة الصحة وهكذا.

8- معرفة ما تريده في الحياة

سيتضح لك الطريق بمجرد وجود فكرة عن ذاتك والذات هي مزيج من المشاعر والأفكار المناسبة لك وغير المناسبة وأنت تبث في نفسك الحياة في كل لحظة وكل مكان…حتى تتعلم وتتعرف على كل شيء في حياتك ولا تضل طريقك فقط لأنك لا تعرف من أنت ولا تعرف ما تريد.

9-إيصال طاقتك إلى الآخرين

لكل شخص طاقة كامنة به، طاقة داخلية تخبر بوجودك تستشعر ولا ترى وتظهر عند لقاء أي شخص بك لهذا عليك في كل مرة تنظيف وتجديد طاقتك بالتدوين، التأمل والرسم أو أي هواية أخرى تساعدك على تغيير ما تشعر به وتفكر فيه لأنك طاقة ترسل إلى الآخرين بتصرفاتك، آرائك، تعاملك وأفكارك وحتى كلماتك.

كن أنت كما أنت…. بحضورك الشخصي من كل جانب واسع لتكون أفضل نسخة عن نفسك.

إليك أيضًا

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker