اخبار

الحلويات التقليدية الجزائرية في المناسبات الدينية والاجتماعية.

لا تمرُ مناسبةٌ اجتماعية ودينية إلا وتكون فيها صينية القهوة مع الحلويات التقليدية حاضرة، كالأعياد الدينية عيد الفطر والأضحى، وكذا المولد النبوي الشريف. تُعد الحلويات التقليدية في الجزائر واحدة من المظاهر المنتشرة بين جميع فئات المجتمع، ورغم غلاء المعيشة وارتفاع أسعار المواد الأساسية لها فإنها تظل موجودة ولا غنى عنها في أي مناسبةٍ سعيدة.

متى تقدم الحلويات التقليدية

عادةً تقدم صينية القهوة في الوقت ما بعد الغذاء إلى ما قبلِ المغرب، لذلك تسمى “قهوة العصر”، فذلك وقتها، في مباركات الولادة، ومناسبات الختان والزواج، أما في الأعياد فتجهز الصينية طيلةَ أيام العيد، لتقدمَ لجميعِ الزوار. تتميز بأصنافٍ عديدة من الحلويات التي تصنع أساسًا في المنزل، ومعَ ضيقِ الوقتِ أو الانشغالات العديدة لرباتِ البيوت فصار من الممكن اقتناؤها أيضا من بائع الحلويات.

هل تعرف أنواع الحلويات التقليدية في الجزائر؟، إذا كنت لا تعرفها فهذا المقال لك

1. المقرود

تعتبر حلوى المقرود عروس صينية القهوة في الجزائر، ويصنع أساسا من السميد متوسط الحجم، مع القليل من السمسم المحمص أو كما يسمى هنا “الجلجلانية” مبسس بالزبدة أو السمن مع ماء الزهر، ليصبح عجينة هشة، تشكل العجينة بشكلٍ أسطواني طويل ثم يوضع في وسطها أسطوانة أقل حجمًا من عجينة التمر “الغرس” المعجونة بالقرفة، السمسم، ماء الزهر، ثم يشكلُ أسطوانة واحدة.

تُطبع العجينة المتحصل عليها بطوابعَ مختلفةٍ خاصة بالمقرود، ثم يقطع على شكلِ متوازي مستطيلات متساوية الشكل، ليوضعَ في الفرن حتى يصبح ثم ذو لونٍ ذهبي يميل إلى الأحمر. كذلكَ قد يتم قليهُ في الزيت الساخن، ثم يقدم بعد غمسهِ جيداً في العسلِ.

2. البقلاوة

تعدُ البقلاوة أساسًا من ثلاث طبقاتٍ، طبقتين سفلية وعلويةٍ من العجين المصنوعِ من الطحين المبسسة وماء الزهر، وما بينهما، خليطٌ من المكسرات والسكرِ وماء الزهر. تفردُ في صينية رقائق من العجينة، حيث توضع في الطبقة السفليةِ ست رقائقٍ، ليوضع فوقها خليط المكسرات (جوز، لوز) عادةً، ثم خمس رقائق في الطبقةِ العلوية، تدهن ما بينها بالسمن الذائب، تقطع قبل إدخالها الفرن، وحالَ خروجها يتم سقيها بالعسلِ الباردِ.

3. طمينة اللوز

تعدُ هذه الحلوى خاصةً بمدينةِ قسنطينة في الشرق الجزائري، وخلافا لبقية الحلويات التي تحضر في الفرن، فيتم طهيها على نارٍ هادئة، وهي خليطٌ من الحليب وماء الورد والسكر، واللوز المطحون. تفرد على صينية تحوي سكرًا مطحونا، وعندما تبرد يتم تقطيعها وتقديمها ورشها جيدًا بالسكر الناعم. يتم تعويض اللوز المطحون بالجوز أو الفستق أحيانُا.

4. القريوش

يتم صناعته من الطحين المبسس بالسمن أو الزبدة والخميرة، مع ماء الزهر، يتم فرد العجينة وتقطيعها بشكلٍ خاصٍ، ثم يتم قليها في الزيت الساخن، وتغميسها في العسل.

5. الغريبية

لا تختلف الغريبية هنا، عن شكلها في المشرق، فتصنع من السمن المخفوق جيدًا مع السكر، والطحين، لتشكلَ عجينةً هشة، يتم وضعها في الفرن على درجة حرارة منخفضة حتى تتماسك.

6. المخبز

يصنع من اللوز المطحون والبيض والسكر ليشكل عجينةً متماسكة، يتم طبعها بأشكال مختلفة، تطهى في الفرن حتى تجف من البيض. ثم تغطيتها بطلاءٍ خاص ملون أو أبيضٍ، يصنع من سكر الحلويات الرطب مع ماء الورد والزيت ليصير مزيجًا كريمي.

7. القطايف

بالاستعانةِ بالمكون الأساسي وهو عبارة عن خيوط رقيقة من العجينة تسمى “الرشتة” حيث توضع في صينية مع القليل من السمن، لتوضع فوقها مكسرات مطحونة مع السكر وماء الزهر، وتغطى مجددًا بالرشتة، تدخل الفرن حتى يصبح شكلها ذهبيًّا محمرًا، ويتم سقيها بالعسل حالما تُخرج.

8. الطمينة

تصنع أساسًا من السميد المتوسط الحجم الذي يتم تحميصه على نار هادئة، حتى يتغير لونه إلى الذهبي المحمر. في إناء آخر تجهز عجينة التمر مع السمسم المحمص والزبدة ومن الممكن إضافة مكسرات مطحونة، ويتم خلطها مع السميد المحمص إلى غايةِ الحصول على عجينة متماسكة. تفرد على سطحٍ ويتم تقطيعها حسب الرغبة. عادة ما يتم تقديم هذهِ الحلوى في المولد النبوي الشريف.

9. الزرير

عادةً تقدم هذهِ الحلوى مع قدومِ مولود جديد للعائلة، يصنع من دقيق القمح المحمص والمطحون، مع دقيق لحبوبٍ جافةٍ ومطحونة كالعدس والحمص، وأيضا مكسراتٍ مطحونةٍ. في إناء يوضع زبدة ذائبة مع العسل ويسخنان معًا ويتم وضع مزيج الحبوب والمكسرات المطحونة عليها ليصبح كالعصيدةِ وتقدم في صحنٍ صغير.

إليك أيضًا

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker