اخبار

أعدك بأنك لن تترك التأمل بعد اليوم 

للتأمل طرق عدة هل التشافي أحدها؟ لنبدأ بمعرفة التأمل؛ هو تهدئة وسكون للأفكار وإبطاء لسريانها العالي، التأمل أيضًا يعطيك شعورًا بالهدوء والأريحية وأنت تراقب أنفاسك حين تدخل لرئتك ثم تخرج منها.

التأمل هو عملية شحن الداخل بطاقة ممتلئة بالحب والسكون والسلام، بالتأمل تسكن الجوارح ويهدأ العقل من ثرثرته. يجعلك التأمل تمر بأفكار أنت بنفسك من يقودها لا العكس بأن تمر هي بك.

5 فوائد للتأمل ستشعر بها فورًا عند أول تجربة

١. تحسين جودة النوم

سوف يتحسن نومك ويصبح أكثر هدوءًا، كمية الأكسجين التي دخلت الجسم أثناء التأمل تعمل في استرخاء عضلات الجسم أكثر وهنا يكمن السر في حصولك على نوم هادئ ومريح.

٢.يساعد على التركيز

بمجرد تركيزك على تنفسك أثناء قيامك بالتأمل، أنت هنا تتمرن على التركيز وزيادة الانتباه، فمع مرور الوقت سيصبح تركيزك أقوى.

٣. رفع وعيك بأفكارك

الكثير منا يفكر باليوم وهو لا يعلم، ما طبيعة أفكاره هل هي سلبية أم إيجابية؟ هل يُحدث نفسه بصورة جيدة أم يجلد ذاته في كل مرة يفكر فيها؟ بالتأمل أنت سوف تراقب أفكارك وتعرف أصلها ومن أين أتت وما القناعات خلفها.

٤. استقامة الظهر وشد لعضلات البطن

ستكون واعي بحركات جسدك، عند الجلوس أثناء التأمل فأنت ترفع ظهرك وأثناء تنفسك انت تقوم بتمرين عضلات بطنك، ستكون أنفاسك من بطنك ستشعر بارتفاع وانبساط عضلاتك.

5. تحررك من كتلة الألم بداخلك.

هل التأمل يشفيك ويحررك من الألم الماضي؟ لطالما كان التأمل هو الملجأ لي لكي أتحرر من ذكريات الماضي ولكي أتجاوز كثافة أفكاري، التأمل كلاصق الطبي لكل جروح القلب، يعمل على الشفاء الذاتي من كل ذكرى مؤلمة مرت بك. يعلمك التأمل كيف تكون هنا في اللحظة حيث تكون طاقة التشافي متواجدة حولك. يجعلك التأمل تضع حاجزًا بينك وبين كل الفوضى المتواجدة حولك، يعطيك ذلك الشعور بالأمان والاتزان.

يقال: لكي تحصل على أسرار الأشياء قُمْ بها دائمًا وأستمر في تكرارها عندها ستحصل على كنوزها.

هل التأمل يفعل كل هذا؟

إن للتأمل مفعولًا كالسحر، يقال إن التجربة خير برهان لكن قبل أن تجرب كُن مؤمنًا بداخلك أنك ستحصد الثمرة، انوِ بداخلك الحصول على الاستفادة القصوى منه وصدقني لن تخرج مخذولًا.

هل للتأمل وقت معين؟

يفضل أن يكون هناك وقت معين تستمر عليه ومكان معين ومألوف لديك ويكون مريح لك أيضًا.

مثلًا في فترة الصباح سيساعدك على ترتيب أفكارك وتبدأ يومك في مزاج جيد. أو ما قبل النوم سيساعدك على الاسترخاء والاستمتاع بنومك.

هل للتأمل وضعية معين؟

لا على العكس هناك وضعيات كثيرة جرب حتى تحصل على ما يناسبك. أعدك عند الاستمرار به لن تستطيع أن تتركه، سيصبح رفيقك الدائم وذراع الحنان التي تخرجك من فوضتك وتعيد ترتيبك.   “تعاسة الانسان تكمن في عدم قدرته على السكون والتأمل “بليز باسكال”.

من طبيعة البشر الركض دائمًا للخارج والعمل والسعي، أليس هذا هو المطلوب منًا؟ بلى ولكن!

لم نتدرب على الاستقبال وانتظار ما سعينا لأجله والاستمتاع الى حين يأتي. الكثير منا يتعلق بما يسعى لأجله وينتظره بفارغ الصبر يعطل حياته، يُطمس على قلبه ولا يستطيع ان يرى إلا ذلك الأمر المنتظر. هنا أيضًا يكمن سر التأمل، هو أن تسترخي وأن تستقبل ما سعيت لأجله وأن تدع الأمر لمدبر الكون هو سيرعاه لك ما دمت نويت وسعيت له.

تذكر أن الرسول صلى -الله عليه وسلم- كان يتأمل بغار حراء، التأمل هو اتصال مع ذاتك الحقيقية بالاتصال بذاتك تحدث المعجزات، سيحصل لك تشافي وتحرر من الطاقات السلبية وشحن لطاقتك بشكل كبير، ستكون مشاعرك دائمًا مرتفعة ستشعر بالامتنان والسلام دائمًا.

ابدأ اليوم في سبر اغوار عالم التأمل لا تفوت على نفسك هذه التجربة، كن على يقين لا يوجد شيء لتخسره بمقابل ما ستأخذ من فوائد كثيرة أنت ستشعر بها بنفسك.

إليك أيضًا

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker