اخبار

ستة سلوكيات لدماغ مزدهر  مستخلصة من كتاب كتاب”كيف تقوي قدراتك الدماغية” 

يتأثر دماغك من خلال سلوكياتك اليومية من غذاء ورياضة ونوم ..وغيرها، وبهذا أنت تستطيع أن تؤثر عليه من خلال وجبة غذائية مثلاً. كتاب “كيف تقوي قدراتك الدماغية” للمؤلف “روجر يابسن” يخبرك بأن الدماغ عضو مرن ولا يتوقف عن النمو ولا يقل وينحدر حتى وأنت في الثمانين من العمر  بل إن دماغك يتسع بقدر ما تواجه من متطلبات وما يتعرض له من تحديات مستجدة.

وهذا ما يتجلى في شخصيات مثل: المخترع ستيف جوبز فقد كان اختراعه لجهاز الآيفون وعمره 52 عامًا، وكذلك من العالم العربي العالم الكيميائي أحمد زويل الذي حصل على دكتوراه فخرية وعمره 68 عامًا، أيضا الأديب نجيب محفوظ كان آخر انتاج أدبي له وكذلك جائزة لإبداعه وعمره 92 عامًا، ومن المملكة العربية السعودية هنالك نماذج معاصرة مثل: الأديب والناقد عبدالله الغذامي وعمره 75 عامًا، وقد كتب العديد من المقالات، و أصدر ثلاثون مؤلفًا وكان آخرهم قبل عام. والقائمة تطول من بين مخترعين وباحثين وأدباء، ومفكرين لم يتوقفوا عن تقديم إضافات تثري العالم، وما يقدم الكاتب في هذا الكتاب طريقة تمكنك من الحصول على اللياقة الذهنية والبقاء على ذلك حتى عند الكبر.

ستة سلوكيات توصلك إلى اللياقة الذهنية

1. استخدمه وإلا ستفقده

الدماغ مثله مثل أي عضو وعضلة في جسمك يعمل بقانون “استخدمه وإلا ستفقده” فيمكنك استغلال واستخدام إمكانيات دماغك من خلال تنميته وتطويره حتى وإن لم ترى هذا التحسن مثلما يحدث مع جسمك بسبب ممارسة التمارين الرياضية والتي ستشهد التحسن من خلال النظر إلى المرآة. كذلك ينوه الكاتب إلى أن مشاهدة التلفزيون والبرامج المرئية حاليًّا من خلال الإنترنت والهواتف الذكية  لا تدفع ذهنك للنمو لذلك العمل على أن يبقى الذهن في حالة تحفز من خلال متطلبات منتظمة مهم جدًّا.

2. العقل السليم في الجسم السليم والجسم السليم في المشاعر السليمة

إنها حلقة متصلة ومترابطة هذا ما ستستنتجه مما ذكره الكاتب بدايةً من “أنت ما تأكل” أي أن تفكيرك حسب ما تأكله، ودور الرياضة على أداء ذهنك إلى أن الانفعالات والعواطف وتأثيرها على مقاومة جسمك للمرض فعلى سبيل المثال: التفاؤل والثقة في النفس ينشط دفاعات جسمك ويقوي مناعتك بعكس ما يحدثه كبت المشاعر من غضب وحزن، وهنالك الكثير من الدراسات التي أجريت على تأثير الغذاء على الذهن والتي أظهرت بعض منها التالي: إذا استبدلت المواد الكربوهيدراتية بالبروتين ستبقى في حالة تيقظ أكثر، وإذا أكلت وجبه نشوية كبيرة لن تستطيع القيام بعمل يتطلب مجهود عقلي كبير بل ستجد نفسك تميل للاستسلام والنوم، كذلك ارتباط طلاقة اللسان والقدرات اللغوية لمن لديهم ارتفاع نسبة الحديد في الدم.

3. التنفس والتأمل

للأوكسجين دور كبير في تحسين لياقة ذهنك فمخك يعمل بشكل فعال إذا أخذ كمية كبيرة من الأوكسجين.. وتساعد التأمل واليوغا وكذلك التمارين الرياضية على إيصال كمية كبيرة من الاوكسجين إلى الدماغ.

4. المحيط والبيئة

ضوء الشمس والنبات والهواء النقي، والهدوء يجعل العمل الذهني أفضل بالرغم من صعوبة ذلك حاليًّا فكل شيء حولك يصدر ضجيج كالأدوات المنزلية، ومكيفات التبريد وغيرها. ينصحك الكاتب بأن تحدد ساعة من الهدوء مع أفراد أسرتك في البيت، وكذلك تنتقي الأثاث المريح والألوان المبهجة في بيتك، ومكان عملك وبإمكانك سد أذنيك أثناء الضجيج  مع الأخذ بالاعتبار القدرة على سماع الأصوات المحذرة وأجراس الإنذار.

5. العلم من المهد إلى اللحد

عليك بالاستمرار في التعلم، وينبه الكاتب من خطر التوقف عن التعلم والنمو على الدماغ، كما أن قراءة الكتب والمطالعة، وحل الألغاز من أكثر الأمور التي تشحذ مهارات الذهن. ويقترح عليك بأن تنشط ذهنك وتقويه من خلال البدايات الجديدة مثل: كتابة الشعر، وتعلم لغة أو أي نشاط يشكل تحديًّا ويتطلب منك اتخاذ القرار والعمل عليه إلى أن يصبح العمل هذا أتوماتيكيًّا حينها ابحث عن شيء جديد تستخدم فيه ذهنك.

6. الوقاية من الأسباب التي تُضعف الذهن

ومن أهم الأسباب التي تُضعف ذهنك: نقص النوم، ونقص التمارين، وسوء التغذية ، ونقص ضوء الشمس، وتناول الكحول والمخدرات وأيضًا التدخين بالإضافة إلى حالتك النفسية من تعرضك لضغوط واكتئاب، وقلق وتوتر،  كذلك تشخيص خطأ بالخرف أو الإعاقة العقلية بسبب التقدم في السن.

وأخيرًا يخبرك “روجر يابسن” بأن العلم يُرجع لياقة ذهنك إليك بعد إقرار من علماء تشريح الأعصاب، لذلك انتبه لذهنك واستخدمه لينمو وحافظ عليه “حتى لا يتعفن حيًّا”.

إليك أيضًا

تاريخ النشر: الأربعاء، 28 يوليو 2021

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Check Also

Close
Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker