اخبار

7 طرائق لتشجيع طلابك (قبل – أثناء  – بعد) الانتهاء من الدورة

يعتبر التسويق الفعال شرطًا بالغ الأهمية لجذب الطلاب إلى دورتك التدريبية عبر الإنترنت، ولكن من المهم أيضًا استمراريتهم هناك. وأنت تريد أن ينهي الطلاب دورتك وأن يتفاعلوا طوال الوقت. لِمَ؟ لأنه ورغم تلقيك أموالهم بالفعل، فأنت تريدهم أن يعودوا لتلقي المزيد. ولا يمكنك فعل ذلك إلا إذا أشركت طلابك في الدورة التدريبية عبر الإنترنت بشكل إستراتيجي.

كيف تُقنع طلابك بالتفاعل معك؟

فيما يلي بعض أفضل الطرق لضمان حصول طلابك على أقصى استفادة من دورتك التدريبية عبر الإنترنت وزيادة فرصك في تكرار التجربة. كمزايا إضافية، ستجد أن عملية إنشاء الدورة التدريبية أكثر إمتاعًا وستكون لديك مواد تسويقية تسهل عليك بيع الدورات التدريبية.

1. تحسين أسلوب عرضك

قبل التركيز على طرق إنشاء محتوى جذاب أو إضافته إلى دورة تدريبية عبر الإنترنت، تحتاج إلى قضاء بعض الوقت في الجزء الأكثر أهمية من الدورة التدريبية: أنت. مثلما تحتاج إلى الطاقة والحياة في إعلاناتك، يجب أن تكون ممتعًا ومحبوبًا أثناء الدورة التدريبية.

كثير من الناس، بما في ذلك المعلمون، لا ينتبهون أبدًا إلى كيف يبدو صوتهم أمام الآخرين. اقتطع بعضًا من وقتك للاستماع إلى دورتك. هل تبدو مرتاحًا؟ هل تظل نبرة صوتك كما هي لدقائق في كل مرة دون تغيير؟ يعد تعديل أسلوبك خلال الدورة التدريبية أمرًا ضروريًّا لإبقاء طلابك مهتمين.

مع التدريب يأتي الإتقان

يمكن أن تكون النصوص مهمة حتى يعرف طلابك أنك حضّرت للدورة التدريبية بدلًا من مجرد تحويل الارتجال إلى مقطع فيديو. في ذات الوقت، عندما تعمل معتمدًا على نص مكتوب، فمن السهل أن تسقط ضحية الرتابة. إذا لم تغير نبرة صوتك وطريقة إلقائك، فقد تفقد طلابك بسرعة.

تلعب سرعة عرضك دورًا هامًا أيضًا. فالبعض يتحدث ببطء بشكل طبيعي ويحتاجون إلى تكثيف رسالتهم. في كثير من الأحيان، لا سيما عند استخدام النصوص المُعدّة مسبقًا، يتحدث الشخص بسرعة تزداد مع تقدمهم في الشرح. تحدث ببطء شديد، وسيتشتت انتباه الطلاب؛ افعل العكس، وسيواجهون صعوبة في الفهم. عليك -مرة أخرى- أن تستمع إلى نفسك ثم تتدرب على طريقة إلقائك. يعد تصوير نفسك أثناء تقديم محاضرة في المنزل ثم مشاهدة التسجيل أو الاستماع إليه إحدى الطرق لمعرفة ما يمكنك تحسينه.

2. استخدام سرد القصص وأمثلة من العالم الحقيقي

يعتبر سرد القصص دائمًا أكثر فعالية من مجرد إلقاء المحاضرات لعدة أسباب. أولًا، القصص بطبيعتها أقل جفافًا وأكثر جاذبية من الإلقاء. يتمتع الطلاب أيضًا -من خلال القصص- بفرصة للارتباط بالشخصيات والخبرات.

تستفيد القصص أيضًا من النظرية الكلاسيكية مقابل معركة الممارسة. كم عدد طلاب المدارس الثانوية الذين تخرجوا من فصل الرياضيات قائلين إنهم لا يفهمون لماذا يتعين عليهم تعلم الجبر لأنهم لن يستخدموها أبدًا؟ أحد أسباب شعورهم بهذه الطريقة هو أنهم تعلموا النظرية فقط. ولكن إذا كان لدى الفصل المزيد من الأمثلة العملية في شكل قصص، فمن المحتمل أن يكون رد فعل الطلاب مختلفًا تمامًا.

إذا لم تمتلك قصصك الخاصة، فابحث عن آخرين لديهم ما يروونه. هل تعرف شخصًا لديه خبرة ذات صلة بموضوع محاضراتك؟ أحضره كمتحدث ضيف أو أَجْرِ مقابلة فيديو معه.

3. استخدام الرسومات والفيديو

عُد بذاكرتك إلى آخر عرض تقديمي رأيته. هل اعتمد مقدم العرض ملف باور بوينت PowerPoint مليئًا بشرائح نصية كثيفة بالكاد تستطيع قراءتها، ناهيك عن فهمها؟ هل قرأها لك عندما تكون قادرًا تمامًا على قرائتها بنفسك؟ لسوء الحظ، هذه ليست تجربة غير معتادة.

سيساعد إدخال رسومات أو مقاطع فيديو قوية في الدورة التدريبية خاصتك في الحفاظ على انتباه الطلاب من خلال فصل محاضراتك وتنويع أسلوبك التعليمي. أنت أيضًا تساعد في إشراك المتعلمين المرئيين. لذا، من البحث أن تبحث عن الأدوات التي تساعدك على إنشاء مجموعة متنوعة من الوسائط في الدورة التدريبية.

4. المحاضرات والأنشطة البديلة

امنح طلابك شيئًا يفعلونه للتأكد من أنهم ما زالوا منخرطين معك. تسمح الاختبارات القصيرة والواجبات العملية للطلاب بإعادة توجيه أدمغتهم من استيعاب المعلومات إلى التطبيق العملي لما تعلموه. كما أن التلعيب “Gamification” في الأنشطة يخلق بيئة تعليمية أكثر جاذبية، خاصة للطلاب الأصغر سنًّا الذين أمضوا معظم حياتهم منخرطين بعمق في ألعاب الفيديو.

5. استخدام تقييمات المهارات

تقييمات المهارات مفيدة في كل مرحلة من دورتك التدريبية (حتى قبل أن تبدأ). على سبيل المثال، يمكنك إجراء اختبار ما قبل الدورة التدريبية للطلاب لتقييم قاعدة معارفهم الحالية ذاتيًّا.  إذا استخدمت تقييمات مهارات ما قبل الدورة التدريبية بشكل فعال، فيمكن أن تكون بمثابة تسويق لدورتك التدريبية.

إنما عادة ما تكون التقييمات بعد بدء الدورة التدريبية. كما لاحظنا من قبل، فهي تساعد في تقسيم الدورة إلى أجزاء أكثر قابلية للإدارة ومنح الطلاب نَفسًا. كما أنها تجبر الطلاب على إعادة تركيز طاقتهم. لكن تقييمات المهارات تفعل أكثر من مجرد ضمان المشاركة. يسعى المزيد والمزيد من الأشخاص إلى تحقيق دخل بدوام كامل عبر الإنترنت في اقتصاد الوظائف المؤقتة، حيث يُتوقع أن يصبح أكثر من 50% من القوى العاملة بدوام كامل مستقلين بحلول عام 2027. ولهذا السبب يبحثون عن مزيد من التدريب العملي.

تمنح مهارات الاختبار أثناء الدورة الطلاب خبرة في القيام على وجه التحديد بأنواع المهام التي يأملون في القيام بها بشكل احترافي في المستقبل. تساعد تقييمات المهارات الطلاب أيضًا على تحديد المجالات التي يحتاجون إليها لتحسين مهاراتهم إذا كانوا يرغبون في المنافسة في السوق.

6. خذ دورتك بنفسك

من أكبر الأخطاء التي يمكن أن ترتكبها هي عدم مشاهدة دورتك قبل عرضها على الطلاب. من المفترض أنك بذلت الكثير من الوقت والجهد في تطويره. يجب أن تقضي بعض الوقت الإضافي للتأكد من أن الأمر يبدو كما تخيلته. كيف تتوقع أن ينجح الطالب في اجتياز الدورة التدريبية إذا لم تتمكن من ذلك؟ تتيح لك مشاهدة الدورة التدريبية تحديد مجالات التحسين. لا تحتاج إلى الإفراط في انتقاد نفسك؛ بدلًا من ذلك، يجب أن تفكر بموضوعية في كيفية تحسين الدورة التدريبية الخاصة بك.

7. خلق فرص للتفاعلات الحية

يتمثل الاختلاف الأساسي بين التعلم الشخصي والتعلم عبر الإنترنت في عدم وجود تفاعل شخصي في الدورات التدريبية عبر الإنترنت. ولكن هناك العديد من الطرق التي يمكنك من خلالها توفير فرص للطلاب للمشاركة بشكل شخصي. تتيح مجموعات الأنشطة ولوحات المناقشة للطلاب التفاعل بعضهم مع بعض. يمكنك أيضًا تقديم جلسات تدريب شخصية في أيّ وقت أثناء الدورة التدريبية أو بعدها، والتي لا تمنح الطلاب مسحة شخصية فحسب، بل تتيح لك تحقيق دخل أكبر من الدورة التدريبية.

هل أنت معلم وتريد تطوير أسلوبك، هذه المقالات ستساعدك:

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker