اخبار

الرجال في خطر.. تعرف على الأسباب

كتاب “دماغك تحت تأثير الإباحية” من تأليف غازي وينسلون المتخصص في علم الأعصاب، والكتاب في الأصل موقع على الإنترنت أسسه بنفس العنوان لمتابعة هذه الظاهرة، ويتحدث الكتاب عن الضرر الناتج من مشاهدة المرئيات الإباحية على الإنترنت والذي تم تصنيفه في علم الإدمان الحديث.

ترجمت الكتاب للعربية “مي بدر” وذكرت بأن الإحصائيات العالمية تشير إلى تفوق الإناث على الذكور في التحصيل الدراسي وعلى مستوى العمل في كل الأعمار وكل المراحل الدراسية على مستوى العالم. بل وبدأ الباحثون في علم النفس يتحدثون عن خطر ذلك سواء في المؤتمرات أو المقالات. وتظهر هذه الأزمة التي تواجه الرجال في أكثر من جانب.

أمور تؤكد وجود المشكلة لدى الرجال

  • عدم إتمام الدراسة، والحصول على الشهادة الجامعية.
  • لا يرغب في إقامة علاقة عاطفية طويلة الأمد.
  • العزوف عن الزواج وعن حياة الأبوة.
  • لا يرغب في الاستقلال في حياته.
  • العجز الجنسي عند الارتباط.
  • التعرض لخطر إدمان مشاهدة الإباحية.
  • إهمال أنشطة الحياة اليومية.
  • ضعف الخبرات الاجتماعية.
  • عدم تعلم المهارات وممارسة الهوايات.

أسباب المشكلة

  • غياب الدافع الذاتي، والحافز لديهم فكل شيء موجود وهو في غرفته.
  • إدمان الإثارة الحاصلة من الألعاب الإلكترونية.
  • مشاهدة الأفلام الإباحية على الإنترنت.

والسبب الأول كان منذ الطفولة حين تم توفير جهاز ذكي له يستخدمه للدخول على الإنترنت بدون قوانين تحكم استخدامه.. فمن هذه المرحلة تكون البداية فما أن يصل لمرحلة البلوغ إلا وأصبح روتين يومي أن يشاهد المرئيات الإباحية. ويشير بأنه بعد البلوغ من الصعب حمايته من المرئيات الفاضحة على الإنترنت ومن أن يصبح ضحية للشركات المصنعة لهذه المواد الإباحية لذلك ينصح “وينسلون” ببذل الجهود في تعليم الأبناء بشكل صحيح كل ما توصل إليه العلم من الأضرار التي يمكن أن تسببها لهم هذه المشاهد. بحيث يكون قرارهم على علم مسبق من خلال الحقائق الصحيحة.. منها: ما يحدث من إرباك للدائرة العصبية للمكافأة والذي يثر سلبيًّا على حياتهم كما أنه في أول فتره من البلوغ تكون لديه نقاط ضعف في دماغه في هذا السن.

وكل ما جاء في الأسباب يوضح أسباب تأخر الرجل عن القيام بدوره وبنشاطه في جوانب الحياة المختلفة، وهذا قد يقدم المرأة عليه وفي حال استمرار ذلك لا نستغرب ظهور من يطالب بحقوق الرجل.

الحل

الإقلاع عن ارتياد المواقع الإباحية يوقف تأثيرها السلبي على دماغك وعلى صحتك بشكل عام حتى وإن وصلت مرحلة الإدمان وهذا ما قاله مرتادي موقع “وينسلون” بأنهم بعد أشهر من الإقلاع عن مشاهدة الإباحية وجدوا بأنها كانت السبب في الأعراض التي يعانون منها، وهنالك من عاد وعادت له الأعراض فتأكد من أنها السبب علمًا بأن هنالك أعراضًا انسحابية بسبب التوقف. والكتاب فصل في ذلك بحيث يستعين من يريد الإقلاع بالمعرفة التي تحميه من العودة بعد الإقلاع. وكذلك يشرح لك كيف تؤثر مشاهدة الأفلام الإباحية على دماغك. “الذي يتغلب على شهواته أكثر شجاعة من الذي يقهر عدوه”

التاريخ يعيد نفسه

يذكر و”ينسلون” بأنه كان هنالك جيل كامل دخن السجائر باستمرار من دون أن يعلموا أو تكون لديهم أدنى فكرة عن مدى ضررها، وهذا ما يحدث اليوم مع المواقع والمرئيات الإباحية على الإنترنت.. فحين يصبح السلوك شائعًا ومنتشرًا بين الرجال والنساء في كل الأعمار يصبح تلقائيًّا الاعتقاد بأنه أمر طبيعي وليس هنالك أضرار بدون أي أساس علمي.

تجربة “إعادة التشغيل”

وهي تجربة كبرى تدعو للتوقف عن مشاهدة الإباحية وكل المثيرات بكل أنواعها ومن ذلك قراءة الأدب المكشوف (الروايات التي تتناول المسائل الجنسية لإثارة الغرائز)، وتصفح إعلانات المواعدة على الإنترنت.. وغيره. وسميت الحركة “إعادة التشغيل” وهي حركة دخلها آلاف الشباب من كل دول العالم ومنهم من كتب منشورًا يحكي نتائج تجربته. من المنتديات المشاركة في التجربة “إعادة تشغيل الأمة” و”دماغك يستعيد توازنه”.

وأخيرًا الكتاب فيه ما يجعلك تؤمن بأهمية الإقلاع عن مشاهدة الإباحية وما يعينك على ذلك من تعليمات مساعدة مثل: ممارسة التمارين الرياضية، استخدام برامج حجب المواقع، تغيير ترتيب الأثاث، استخدم الإنترنت في أماكن غير معزولة، القراءة، اعرف وتعلم كيف يستجيب دماغك للشهوات مع معرفة الطريق إلى الإصلاح.. وغيرها الكثير مما ورد في الكتاب بالتفصيل بحيث يقدم لك المساعدة من خبرة ودراسة “ينسلون” في علم الأعصاب ومن التجارب الشخصية لزوار الموقع على الإنترنت.

إليك أيضًا

تاريخ النشر: الخميس، 11 نوفمبر 2021

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker