صحة وجمال

أسباب حرقة العين مختلفة ومتنوعة، فماهي هذه الأسباب؟

يسبب شعور الحرقة في العين ونزول الدمع القلق والإزعاج للشخص المصاب، وهناك الكثير من العوامل والأسباب المؤدية لإصابة العين بالحرقة.

من المهم والضروري مراجعة طبيب العيون بشكل فوري، وذلك من أجل التأكد من الأسباب المؤدية لحدوث حرقة العين، حتى لو تأثرت عين واحدة فقط يجب معرفة المشكلة حتى تتمكن من علاج المشكلة ومنع تضخمها والحصول على الراحة بأسرع وقت ممكن.

بمقالنا هذا سوف نلقي نظرة معا على الأسباب المؤدية لحرقة العين، وأهم الخطوات والنصائح لعلاج حرقة العين.

الأسباب المؤدية لحدوث حرقة العين

دخول جسم غريب إلى العين:

إن دحول جسم غريب في العين مثل بقعة من الرمال أو الغبار، يمكن أن يسبب حرقة العين ويشعر الشخص كأن سطح العين قد خدش، وعند حدوث مثل هذه الإصابة قد يظهر على العين الأعراض التالية، والتي هي:

  • حرقة.
  • احمرار العين.
  • تمزق.
  • حدوث وميض مفرط.
  • الشعور بضغط أو عدم راحة في العين.

فإذا كان هناك جسم غريب صغير في العين يمكن التخلص منه من خلال استخدام محلول ملحي أو من خلال شطف العين بالماء، ومن الضروري المحافظة على الهدوء والحفاظ على حركة عينك هادئة، والتأكد من غسل اليدين جيدا قبل لمس العين وتجنب الضغط عليها.

أما في حال دخول جسم معدني أو خشبي أو زجاجي للعين فمن الضروري طلب العناية الطبية بشكل فوري، وذلك لتجنب إصابة العين بأي ضرر، ولذلك ينصح بارتداء واقي للعين عند العمل بمواد من المحتمل أن تدخل عينيك، مثل الخشب أو المعدن أو الزجاج أو المواد الكيميائية.

حرق العين الكيميائي:

تعد إصابات العين الناتجة عن التعرض للمواد الكيميائية سببا آخر محتمل للإصابة بحرقة العين وخروج الدموع، يمكن أن تحدث هذه الأنواع من إصابات العين في العمل، ولا سيما العمل في الصناعات التي تستخدم فيها المواد الكيميائية، أو في المنزل أثناء استخدام المنظفات.

يمكن تقسيم الإصابات الكيميائية للعيون إلى ثلاث فئات:

الحروق القلوية:

وهي الأخطر، يمكن للمواد الكيميائية التي تحتوي على نسب عالية من القلوية أن تخترق سطح العين وتتسبب في تلف الأجزاء الداخلية والخارجية للعين، تشمل الأمثلة على المواد الكيميائية عالية القلوية هيدروكسيدات البوتاسيوم، ويمكن العثور عليها في منتجات التنظيف المنزلية التي يتم استخدامها في المراحيض والمصارف المسدودة والأفران.

الحروق الحمضية:

 على الرغم من أن الحروق الحمضية ليست خطيرة كالحروق القلوية، إلا أنها لا تزال تسبب ضرر للعين، وتشمل أمثلة الأحماض الكيميائية حمض الكبريتيك، حمض النيتريك، ويمكن العثور على هذه المواد الكيميائية في المنتجات المنزلية كمزيلات طلاء الأظافر وبطاريات السيارات.

المهيجات:

تحوي هذه الفئة من المواد الكيميائية على درجة حموضة متعادلة وتميل إلى تهيج العين بدلاً من إتلافها، ومن الأمثلة على المهيجات رذاذ الفلفل، المنظفات المنزلية التي لا تحوي على درجة الحموضة.

في حال تعرض عيناك للمواد الكيميائية فإن أول خطوة يجب عليك القيام بها هو غسل العينان بشكل جيد، حيث توفر أماكن العمل الخاصة بالعمل في المواد الكيميائية على مرافق طبية خاصة لغسل العين في حالات الطوارئ بمحاليل ملحية معقمة.

أما إذا كنت في المنزل ولا يمكنك الوصول إلى المحلول الملحي يمكن غسل العينان بماء الصنبور في الحمام سواء أكان الماء بارد أو فاتر، كما يجب طلب الرعاية الطبية بشكل فوري.

ارتداء العدسات اللاصقة:

ببعض الأحيان قد يسبب النوم بالعدسات اللاصقة أو ارتداءها لفترات زمنية طويلة إلى احمرار العين وتهيجها، كما يمكن أن يسبب حرقة العين وحكة.

يمكن للعدسات اللاصقة أحيانا أن تتمزق في العين، مما يزيد الأعراض سوءا، حيث يحدث هذا على الأرجح إذا كنت ترتدي العدسات اللاصقة لفترة زمنية أطول من الموصي بها.

يمكن أن يؤدي سوء استخدام العدسات اللاصقة إلى التهابات خطيرة في العين.

في حال كانت العدسات اللاصقة هي التي تسبب تهيج واحمرار في العين فقم بإزالة العدسات اللاصقة بعناية، ومن المهم غسل العينين بالمحلول الملحي، كما يجب إراحة العين لفترة زمنية جيدة وتجنب ارتداء العدسات.

تهيج العين اتجاه الكلور:

احمرار أو حرقة العين أمر شائع عند السباحة وذلك نتيجة احتواء حمامات السباحة على الكلور، كما أن بعض الملوثات التي توجد في حمامات السباحة كالبول أو العرق على الإصابة بحرقة العين.

إذا لاحظت احمرار أو حرقة في عينيك بعد التعرض للكلور نتيجة السباحة، اغسل عينيك بماء بارد ونظيف، ومن ثم استخدم محلول ملحي لشطف العينين.

يجب أن تختفي أعراض الاحمرار والحرقة في غضون 30 دقيقة من السباحة، كما يجب الحرص احرص على تجنب السباحة بالعدسات اللاصقة، كما يجب أيضا أن تضع في اعتبارك ارتداء نظارات واقية لإبعاد الكلور والملوثات الأخرى المتعلقة بحمام السباحة عن العينين.

 جفاف العين:

متلازمة العين الجافة هي حالة لا تفرز بها العين كميات كافية من الدموع لترطيب العين، ويمكن أن تظهر أعراض جفاف العين في عين واحدة فقط.

وتشمل أعراض جفاف العين ما يلي:

  • الاحمرار
  • ألم
  • رؤية ضبابية
  • الشعور بوجود حصى او رمل في العين.

يمكن لبعض أنواع القطرات الطبية المصممة خصيصا لعلاج جفاف العين أن توفر الراحة، كما يجب الابتعاد عن الهواء الشديد والبقاء في غرفة تحوي على جهاز ترطيب لمعالجة الجفاف.

كذلك فإن الأشخاص الذين يعملون على الكمبيوتر قد يتعرضون للإصابة بجفاف العين، فإذا كنت تقضي وقتا طويلا أمام الكمبيوتر فامنح عينيك استراحة من خلال النظر بعيدا عن الشاشة كل 20 دقيقة، وذكر نفسك بالرمش كثيرا من اجل ترطيب العين.

الظفرة:

الظفرة وهي ورم حميد يمكن أن يحدث في جفن العين، وفي حال الإصابة يرافقها الأعراض التالية:

  • الاحمرار.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • تهيج بالعين.

تتطور هذه الزيادات غير السرطانية في الملتحمة، وهي الطبقة الرقيقة من الأنسجة التي تغطي الجزء الأبيض من العين.

عادة ما تؤثر الظفرة على إحدى عينيك فقط، فإذا كنت تعاني من أعراض نتيجة الإصابة بالظفرة فقد يصف لك طبيبك قطرات للعين لتقليل الالتهاب، وإذا لم تهدأ الأعراض فقد تحتاج إلى جراحة لإزالة النمو.

لتجنب الإصابة بالظفرة في المستقبل، من الضروري ارتداء النظارات الشمسية خارجا ومعالجة جفاف العين.

التهاب الجفن:

التهاب الجفن يحدث عندما تنسد الغدد الدهنية في الجفن، ويمكن أن يحدث التهاب الجفن أيضا بسبب فرط نمو البكتيريا أو العث على الجفون، يصيب التهاب الجفن عادة كلتا العينين، ولكن من الممكن أن تعاني عين واحدة فقط من الأعراض.

تشمل الأعراض:

  • حرقة العين.
  • ألم في العين.

يمكن أن تحدث الإصابة بالتهاب الجفن نتيجة عدوى، مما يؤدي إلى ظهور أعراض إضافية مثل إفرازات ملونة وكتلة ملتهبة في العين تسمى دمل.

عند الإصابة بالتهاب الجفن يجب استخدام كمادة نظيفة ودافئة للتقليل من الالتهاب وتخفيف الانسداد بالغدة الدهنية، كما يمكن أن يساعد غسل الجفون بغسول مخصص لهذه المشكلة في التخفيف من الأعراض.

إذا لم تنجح العلاجات المنزلية فهنا نحتاج إلى وصفة طبية للستيرويدات أو مراهم للوقاية من العدوى، كما يحتاج التهاب الجفن للعلاج بالمضادات الحيوية، وهناك أيضا بعض الإجراءات التي تتم بداخل العيادة لمعالجة التهاب الجفن كتقشير الجفن الدقيق أو النبض الحراري.

التهاب الملتحمة:

غالبًا ما تبدأ الأعراض المرافقة لالتهاب الملتحمة بعين واحدة، ولكن يمكن أن تنتشر الحالة وتؤثر على كلتا العينين بوقت واحد.

ويرافق التهاب الملتحمة الأعراض التالية، والتي هي:

  • حرقة العين.
  • خروج إفرازات غير طبيعية.
  • حكة بالعين.

يعتمد علاج التهاب الملتحمة على سبب الإصابة إذا كانت بكتيرية أو فيروسية أو حساسية، فإذا كان التهاب الملتحمة ناتج عن الحساسية فقد تكون قطرات مضادات الهيستامين والكمادات الباردة كافية للعلاج،

أما الأشكال الفيروسية والبكتيرية لديها القدرة على الانتشار، وعلى الرغم من أن التهاب الملتحمة الفيروسي أكثر عدوى، لكن لا يمكن معالجة التهاب الملتحمة الفيروسي، ولذا ستحتاج للانتظار لمدة 7 إلى 10 أيام. وغالبا ما يحتاج التهاب الملتحمة الجرثومي إلى العلاج بجولة من قطرات العين ومن المضادات الحيوية.

الهربس النطاقي أو الهربس البسيط:

يعد الهربس النطاقي والهربس البسيط من الفيروسات التي يمكن أن تسبب الألم والاحمرار بعين واحدة فقط.

الهربس النطاقي هو عبارة عن فيروس يسبب جدري الماء أو داء المنطقة، لكن عندما يصيب هذا الفيروس العين فهو يعرف باسم الهربس النطاقي العيني.

عادة ما يسبب الهربس البسيط تقرحات البرد وظهور بثور الحمى على الشفاه والوجه، ولكن عندما يصيب هذا الفيروس العين فيعرف باسم فإنه يسمى بالتهاب القرنية بالهربس البسيط.

تعرف عدوى الهربس في العين بأمراض العين الهربسية.

من الضروري التحدث مع طبيب العيون إذا كنت تشك بإصابتك بعدوى في العين نتيجة فيروس الهربس، فالعلاج يتم من خلال استخدام قطرات وحبوب مضادة للفيروسات، كما من الممكن أن يوصي الطبيب باستخدام قطرات الكورتيكوستيرويد في بعض الحالات، وذلك إذا كانت العدوى تؤثر على القرنية.

حروق الشمس في العين:

تماما مثل البشرة يمكن أن تتضرر عينيك بفعل أشعة الشمس فوق البنفسجية، وعندما يحدث هذا من الممكن أن يؤثر على كلتا العينين أو قد يؤثر على عين واحدة فقط.

وقد يرافقه أعراض مثل:

  • الاحمرار.
  • حرقة العين.
  • تمزق بالعين.

تتم عملية المعالجة في مثل هذه الحالات من خلال الراحة واستخدام كمادات الماء البارد، فإذا لم يفلح ذلك يمكن استخدام مسكنات الآلام المتاحة التي لا تحتاج أي وصفة طبية، كما يجب الالتزام بارتداء النظارات الشمسية عند التعرض للشمس خلال فترة العلاج.

العد الوردي:

يمكن أن تؤثر الوردية على عينيك كما يؤثر على البشرة، العد الوردي العيني هو عبارة عن حالة التهابية في العين يمكن أن تؤثر على كلتا العينين في وقت واحد أو عين واحدة فقط.

وتشمل الإصابة الأعراض التالية:

  • الاحمرار.
  • حرقة بالعين.
  • تهيج العين.

قد تساعد غسولات العين في تهدئة أعراض العد الوردي العيني، ويجب تجنب قطرات العين التي تصرف بدون وصفة طبية والخاصة بعلاج أعراض العين الحمراء، لأنها لن تفيد مع العد الوردي العيني.

كما يمكن أن تساعد كمادات المياه الدافئة في التقليل من الالتهاب وتخفيف انسداد الغدد، ومن الضروري استشارة الطبيب في حال تكرر نوبات العد الوردي.

 قرحة القرنية:

قرحة القرنية هي قرحة تصيب طبقة واضحة من الأنسجة التي تغطي العين، وعادة ما يحدث نتيجة عدوى من خدوش صغيرة أو بعض الإصابات في العين.

الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة هم أكثر عرضة للإصابة بقرحة العين، وخاصة إذا كانوا ينامون في عدساتهم.

يمكن أن تحدث الأعراض في عين واحدة فقط وقد تشبه عدوى العين، وهذه الأعراض هي:

  • حرقان.
  • احمرار
  • ألم
  • انتفاخ بالجفن.
  • حساسية اتجاه الضوء.
  • وعدم وضوح الرؤية.

إذا كنت تشك في إصابتك بقرحة القرنية أو بالتهاب في العين، فاستشر الطبيب على الفور فكلا الحالتين تتطلب عناية طبية فورية، حيث أن تقرحات القرنية خطيرة ويجب معالجتها على الفور.

سيقوم طبيب العيون بوصف دواء مضاد للبكتيريا أو مضاد للفيروسات لعلاج العدوى، فإذا كانت العين منتفخة وملتهبة يمكن وصف قطرات العين بالكورتيكوستيرويد.

ببعض الحالات النادرة قد يصف الطبيب أدوية مضادة للفطريات أو أدوية مضادة الطفيليات.

التهاب القرنية:

هو التهاب طبقة واضحة على الجزء العلوي من الجزء الأبيض من العين.

لا يوجد سبب معروف لالتهاب القرنية ولكن الأطباء يشتبهون في أنه قد يكون مرتبط بحالة التهابية أو روماتيزمية أساسية، مثل الذئبة أو التهاب المفاصل الروماتويدي.

ويرافق الإصابة بالتهاب القرنية الأعراض التالية:

  • حرقة العين.
  • احمرار.
  • تهيج بالعين.
  • حساسية للضوء.

قد يختفي التهاب القرنية من تلقاء نفسه، ولكن إذا كانت عيناك تؤلمانك وكانت رؤيتك ضبابية، يجب طلب الرعاية الطبية الفورية، فقد تكون مصاب بحالة تسمى التهاب الصلبة والتي يمكن أن تسبب تلف العين إذا لم يتم علاجها.

التهاب العنبية الأمامي:

التهاب العنبية الأمامي هو عبارة عن التهاب يصيب الطبقة الوسطى من العيون، وغالبا ما يطلق عليه اسم “التهاب قزحية العين ” لأنه يؤثر بشكل رئيسي على قزحية العين أو الجزء الملون من العين.

قد يكون سبب التهاب العنبية الأمامي هو إصابة العين أو وجود جسم غريب بالعين، كما قد يترافق أيضا مع بعض الحالات الصحية كالتهاب المفاصل الروماتويدي، الزهري، السل، الهربس البسيط.

ويرافقه الأعراض التالي:

  • حرقة بالعين.
  • احمرار وألم.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • حساسية اتجاه الضوء.

إذا كنت تعاني من الأعراض المذكورة فمن الضروري التحدث مع الطبيب.

عادة ما يتم معالجة التهاب القزحية الأمامي من خلال استخدام قطرات للعين لخفيف الألم وقطرات الستيرويد للتقليل من التهيج والالتهاب، ومع الالتزام بالعلاج عادة ما يختفي التهاب القزحية الأمامي بغضون عدة أيام.

إذا تركت الإصابة دون علاج قد يتطور التهاب القزحية الأمامي لحالات أكثر خطورة كإعتام عدسة العين، أو وذمة الشبكية.

 التهاب المفاصل الروماتويدي:

التهاب المفاصل الروماتويدي هو عبارة عن حالة مناعية ذاتية حيث يهاجم جهازك المناعي الأنسجة السليمة في المفاصل، يمكن أن تسبب هذه الحالة أعراض كحرقة واحمرار وتمزق في العين.

من الضروري ملاحظة أن التهاب المفاصل الروماتويدي بحد ذاته لا يتطور في العين، ولكن الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي يزيد من خطر الإصابة بأمراض العين، كالتهاب القزحية الأمامي، التهاب النسيج الوعائي، حيث أن هذه الحالات تسبب حرقة العين وسيلان للدموع.

يمكن علاج هذه الحالة من خلال الكمادات الباردة التي تعطي راحة مؤقتة، كما من الضروري التحدث مع الطبيب حول الأعراض التي ترافق التهاب المفاصل والتي اثرت على العين، ولذلك لتجنب الأضرار طويلة الأمد، قد يقوم طبيبك بوصف المرطبات الموضعية وقطرات العين لعلاج الأعراض.

خطوات ونصائح إضافية لعلاج حرقة العين

تعتمد خيارات علاج حرقة العين على السبب الأساسي المؤدي لها، وعلى سبيل المثال إذا كانت حرقة العين ناتجة عن العدوى البكتيرية فقد يوصي الطبيب باستخدام قطرات من المضادات الحيوية لمعالجة العدوى، مع ذلك فإن الهدف العام من العلاج هو تخفيف جفاف العين.

تشمل التدخلات الأخرى التي قد يوصي بها الطبيب لحرق العين ما يلي:

  • تنظيف الجفن وبشكل خاص بالقرب من قاعدة الرموش وذلك باستخدام منظف لطيف وماء فاتر، ومن ثم تجفف العين بشكل كامل.
  • استخدام قطرات مرطبة للعين لتقليل من الحرقة والاحمرار.
  • عمل كمادة دافئة أو بادرة عن طريق نقع قطعة قماش معقمة وناعمة ونظيفة بالماء ومن ثم وضعها على العينين.
  • استخدام قطرات أو أقراص عينية من مضادات الهيستامين للتقليل من آثار الحساسية في العين.
  • الابتعاد عن المهيجات المعروفة التي تسبب الإصابة بحرقة العين.
  • تناول مكملات كزيت السمك وبذور الكتان، التي يمكن أن تساعد في التقليل من آثار جفاف العين وعلاج حرقة العين، وهي مفيدة خاصة للأشخاص المصابون بالعد الوردي العيني.
  • شرب كميات كافية من المياه خلال اليوم للحفاظ على رطوبة العينين والتقليل من الجفاف.
  • أخذ فترات راحة عند استخدام شاشة الكمبيوتر لفترات زمنية طويلة، وذلك للتقليل من حرقة العين وجفافها.
  • ارتداء النظارات الشمسية لحماية العين من الأشعة فوق البنفسجية والمهيجات الأخرى.
  • للعيون التي تعاني من جفاف شديد، قد يقوم الطبيب بوصف قطرات مرطبة للعين.

التشخيص

من المهم والضروري جدا تحديد السبب الرئيسي وراء حرقة العين، كما يجب على الأشخاص الذين يعانون من حرقة العين التحدث مع الطبيب بأسرع وقت.

حيث سيبدأ الطبيب في إجراء التشخيص من خلال تسجيل التاريخ الطبي وسؤال الشخص عن الأعراض التي ظهرت لديه، ومن المحتمل أن يقوم بسؤاله منذ متى بدأت الأعراض بالظهور، وما الذي يجعلها أسوأ أو تختفي، وما إذا كان للشخص مشاكل أخرى متعلقة بالعين، كما سيراجع الطبيب الأدوية التي يقوم الشخص يتناولها، حيث يمكن لبعض الأدوية كمزيلات الاحتقان أن تسبب حرقة العين.

كما سيتم إجراء فحص سريري للعينين، حيث سيقوم الطبيب بفحص العين من خلال استخدام المناظير أو غيرها من المعدات المتخصصة لرؤية العيون بشكل واضح ودقيق، وبعض الأطباء قد يقومون بوضع قطرات على العين تسمح لهم بمراقبة تدفق الدموع ومستويات الرطوبة في العين.

على الرغم من أن حرقة العين يمكن أن يكون مؤلم، إلا أنه غالبا ما يكون قابل للعلاج بشكل كبير، كما تركز العلاجات على تصحيح أي الأسباب الكامنة وراء حرقة العين والتقليل من جفاف العين.

Tags

Related Articles

Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker