اخبار

التعلم لأكثر من لغة بتقنيات بسيطة وسهلة

هل يستطيع الإنسان أن يتعلم أكثر من لغة في الوقت ذاته ؟ قد يحتار البعض في مسألة التعلم لأكثر من لغة في الوقت ذاته، فمنهم من يرى أنه أمر صعب او يجب عليه ان ينتهي من تعلم اللغة السابقة حتى يتمكن من تعلم اللغة التالية، لكن من خلال تجربتي واهتمامي في تعلم اللغات اكتشفت وأيقنت بأن الموضوع سيكون ممكنًا ويسيرًا إذا انت وفرت أشياءً مهمة ومعينة واتبعتها لمساعدتك في التعلم.

أولًا: حُبك للغة يساعدك في التعلم بسرعة

من أساسيات اللغة التي تساعدك في تعلمها هي أن تحب هذه اللغة، فحبك لها سيهون عليك متاعب تعلمها والتدرب عليها ويجعلك أسرع وأكثر صبرًا في تعلمها ، فمن خلال تجربتي من الأفضل أن تختار لغة أنت تحبها من أن تختار لغة أنت مضطر إلى تعلمها.

ثانيًا: حدد هدفك و نيتك من تعلم اللغة

أحيانًا قد يكون دافعك في تعلم اللغة ليس رغبة منك أو حبًّا فيها لكنك تكون مضطرًا لتعلمها لحاجةٍ ما، وهنا من الأفضل لك أن تذكر نفسك وتصبرها بالتبعات والنتائج الإيجابية التي ستجنيها من تعلم هذه اللغة حتى تشجع نفسك وتقويها على الاجتياز  والنجاح في تعلمها.

ثالثًا: حدد مستواك في اللغة التي ستتعلمها؟

من الأفضل لك أيضًا أن تحدد مستواك الذي تطمح له في هذه اللغة فليس كل لغة تتعلمها يجب عليك أن تتقنها، أو تجيدها كتابةً وقراءةً، فكل لغة تختلف ظروفها وأسبابها عن الأخرى فبالتالي سيختلف مستواها أيضًا فمثلًا: ثمة لغة تحتاج أن تتعلمها تحدثًا فقط دون الحاجة إلى تعلم كتابتها بينما الأخـرى تحتاج منك إلى تعلم طريقة كتابتها فقط دون التعلم إلى تفاصيلها وهذا يحدث كثيرًا مع علماء الآثار خصوصًا، فلا تجهد نفسك في كل لغة تتعلمها بإلزام نفسك بمستوى معين.

رابعًا: مارس اللغة التي تعلمتها

من الجيد لك أن تعاشر أهل هذه اللغة إن استطعت لكن إذا لم تجد فحاول أن تمارسها على أرض الواقع مع من حولك مثلًا أو في مواقع التواصل الاجتماعي وإذا لم تستطع على ذلك أيضًا فمارسها مع نفسك (تدريب ذاتي).

خامسًا: نوع أساليبك في التعلم

حاول أن تغير أسلوبك المعتاد والتقليدي الذي اعتدت عليه في تعلم اللغة، وحاول أن تضيف أساليب ترفيهية ويسيرة في تعلمك، حتى تخفف من الضغط على نفسك وتخلق لنفسك جوًّا ممتعًا أثناء التعلم، فلن تلاحظ أنك تعاني من متاعب التعلم بل على العكس سترى نفسك قد اجتزت مرحلة كبيرة وتطورت كثيرًا دون جهد كبير.

سادسًا: قسم وقتك لتعليم اللغات

عندما تنوي تعلم أكثر من لغة، يجب أن تقسم وتخصص لكل لغة تتعلمها وقتًا معينًا في الأسبوع، وما بين أيام الأسبوع مارس هذه اللغات التي تتعلمها، كما من الأفضل لك أن لا تزاحم عقلك  بالمفردات أو الجمل في كل لغة، حتى يبقى في عقلك ونفسك متسع لتعلم المزيد من المفردات، والقدرة على تطبيق وممارسة ما تم تعلمه ، حينها لن تلاحظ أن الأمر صعب عليك أو يشكل ضغطًا على جدولك وتعليمك .

سابعًا: علم غيرك ما تعلمته

من الطرق الجيدة أيضًا لتقوية لغتك هي أن تعلم غيرك ما تعلمته من هذه اللغة، فأنت بذلك تشارك معلوماتك وتطبقها وتمارسها مع الغير كما أن غيرك يستفيد أيضًا، فأنت تزكي علمك بتعليمه وتوصيله لغيرك.

ثامنًا: ادعو لنفسك أثناء تعلمك

في كل خطوة تطوير تسعى لها، لا تخلو من الدعاء والذكر الذي يرفع طاقتك وحماسك ومن الأفضل أن تدعو بما يكون مرتبطًا بالشيء الذي تطمح له فمثلًا في تعلم اللغات كرر من دعاء (واحلل عقدةً من لساني، يفقهوا قولي) كنت أكرر هذا الدعاء عند تعلمي لأي لغة فأرى نفسي قد اجتزت مرحلة جيدة في تعلمها، وكل التوفيق لك.

إليك أيضًا

تاريخ النشر: الإثنين، 20 ديسمبر 2021

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker