اخبار

10 أخطاء ترتكبها في حق نفسك تمنعك من التقدم وتصعب حياتك

الحياة صعبة أم تصعبها على نفسك؟! نسير في حياتنا وتواجهنا تحديات وجزء من تلك التحديات أفكارنا وسلوكنا تجاه ما يحدث، نظرتنا للحياة، وغيرها من التحديات الداخلية، التي تكون تحديًا كبيرًا لنا، بتتبع نتائجها نجد أننا نُصعِّب حياتنا دون أن ندرك، واليوم نتشارك بعض الأفكار التي يجب التخلص منها لتسهل حياتك وتتمكن من التقدم.

1. السماح لآراء الآخرين بالتحكم في حياتك

التفكير فيما يعتقده الآخرون عنك ومحاولة تغير صورتك في نظرهم، أو أخذ رأيهم في شخصيتك وتصرفاتك لدرجة كبيرة، سوف يشوه صورتك الذاتية سواء بالإيجاب أو بالسلب، تأكد أن رأي الآخرين له حدود، وأن ما تعتقده عن نفسك هو المهم، وهذا لا يعني إغلاق أذنك عن رأي الناس حول تصرفاتك التي قد يرون أنها تزعجهم، ولكن دورك التأكد من صحة هذه الآراء، وعليك أن تفعل ما هو الأفضل لك بالضبط ولحياتك، وتأكد أن ما يناسبك ليس هو الأفضل للجميع، لذلك من الطبيعي أن تسمع آراء معترضة أو لها رأي آخر.

2. حمل عار الإخفاقات الماضية

إخفاقات ماضيك لا تساوي شكل مستقبلك، بل كل ما يهم هو ما تفعله الآن لتصنع مستقبلًا أفضل، أخطاء الماضي استغفر عنها وحاول إصلاحها إن أمكن، ولا تشعر بالعار منها فكل إنسان يخطئ، والشخص الذي يريد الإصلاح يتحمل مسؤولية خطئه، وبعد ذلك يترك هذا الخطأ في صفحات الماضي ويقول لنفسه ولكل من يذكره بأخطائه، الماضي قد مضى وأنا اليوم أعمل لمستقبل أفضل، والأخطاء تحدث لنتعلم منها، هذا تذكير مني لك شعورك بالعار وهم سوف يعطل حياتك، فأغلق بابه.

3. أن تكون غير حاسم بشأن ما تريد

لن تنال ما تريد سوى بالعمل الجاد وليحدث هذا يجب أن تسأل نفسك عن الأسباب التي سوف تدفعك لفعل ما تريد، فاحسم هذا الأمر قبل أن تغادر المكان الذي أنت فيه الآن، وقرر أين تفضل أن تكون في حياتك المستقبلية، اتخذ قرارًا بحسم لمعرفة الخطوات التي سوف تخطيها، ثم تتقدم نحو ما تريد، فتنهي أزمة التسويف وقلة الالتزام تجاه نفسك.

4. المماطلة في الأهداف التي تهمك

طالما تريد الوصول لهدف وتماطل وتؤجل، عليك معرفة أن هناك خيارين أساسيين في الحياة: قبول الشروط كما هي، أو قبول المسؤولية عن تغييرها، اكسر جائرة التسويف، وتأكد أن أفضل وقت لزرع شجرة هو قبل عشرين عامًا، ثاني أفضل وقت هو الآن، فلا تؤجل لتجد الوقت مر وتندم أنك لم تبدأ في الماضي.

5. اختيار عدم القيام بأي شيء

لا يمكنك اختيار كيف ستموت، أو متى، بل يمكنك فقط أن تقرر كيف ستعيش الآن، كل يوم هو فرصة جديدة للاختيار، واختيارك عدم فعل شيء لن يجعلك تشعر بالسعادة، فالتجديد والحركة والمغامرة وخوض التجارب والاكتشاف، واتخاذ القرارات لتحسين وضعك وغيرها هو ما سوف يشعرك بأنك حي، وسوف تندم لاختيارك عدم فعل شيء في المستقبل، وإذا كنت متراخيًا ولا تشعر بدافع للحركة، فابحث عن تحدٍّ وحافز ووفر الدعم لنفسك، وابحث عن حلول.

6. حاجتك لتكون على حق

محاولاتك المستمرة لتثبت أنك على حق دائمًا، لن تخلق لك سوى المتاعب وتصعب حياتك عليك وتغلق أبواب التواصل الإنساني، وأيضًا ستفقد قدرتك على تعلم أشياء جديدة والمضي قُدمًا في حياتك، وتعطل حياتك بنفسك، وهذا يشير لسوء فهمك لطبيعتك الإنسانية التي تخطئ وتصيب، أو رؤية أن الخطأ يدعو للعار أو أي مشاعر سلبية، الحقيقة أن تكون على خطأ لا يقلل من شأنك، بل سيفتح لك بابًا للتقدم عندما تعرف الصواب وتطبقه.

7. الهروب من المشاكل

في المشاكل يجب أن تكون ثابتًا وتوقف عن الجري، واجه هذه المشكلات، وتعلم كيف تصلحها، وتواصل، وقدِّر من معك في المشكلة، وتسامح، تأكد أن بدون المواجهة لن تكون أبدًا قادرًا على تحسين أوضاعك، تعلم التدرب على المواجه بدفع نفسك لعيش المشكلة، سوف تبني مهارة التعامل مع المشكلات، ساعد نفسك وابحث عن طرق تشجعك على التعامل في المشكلات وزيادة وعيك حول التخلص من خوف من المشكلات، أرشح لك مشاهدة متخصصين في مهارات الحياة، وأخصائيين نفسيين للتعلم حول بناء نفسية تتعامل مع المشكلات، لتوجه حياتك كما تريد وليس كما سوف ينتج عن المشكلات.

8. صنع الأعذار بدلاً من اتخاذ القرارات

معظم حالات الفشل طويلة المدى هي نتيجة الأشخاص الذين يتخذون الأعذار وسيلة للتخلص من الأخطاء التي يرتكبونها، بدلًا من اتخاذ قرار بتحمل مسؤولية ما حدث ويحسنوه، وكذلك يحتاجون لاتخاذ قرارات لتحسين ما يحدث في حياتهم في كل أبعادها الاجتماعية والمهنية والصحية وغيرها.

9. التغاضي عن النقاط الإيجابية في حياتك

في حياتنا يوجد إيجابيات مهما بلغت الأمور سوءًا، وبما أنك تقرأ هذا، يعني أنك تملك القدرة على القراءة وهاتفك متصل بالإنترنت يعني أنك تعيش في بلد به خدمات، وأيضًا لديك صحة عقلية، وبما أنك وصلت في القراءة لهنا يعني أنك تملك رغبة في تحسين حياتك، تخيل أنني في نقطة صغيرة رصدت أكثر من نقطة إيجابية في حياتك دون أن أعرفك، وبينما أنت تتغاضى عن الخير في حياتك وتركز على السلبي فتشعر بالضيق، اعلم أن ما تراه غالبًا يعتمد كليًّا على ما تبحث عنه، ستواجه صعوبة في أن تكون سعيدًا إذا لم تكن ممتنًّا للأشياء الجيدة في حياتك الآن.

10. عدم تقدير اللحظة الحالية

كثيرًا ما نحاول تحقيق شيء كبير دون أن ندرك أن الجزء الأكبر من الحياة يتكون من الأشياء الصغيرة، في اللحظات الطيبة التي نعيشها خلال رحلة الوصول لما نريد، فالتركيز على رصد زيادة تقديرنا للحظة الحالية واستمتاعنا، هو سر للاستمرار في طريقنا وبلوغ أهدافنا.

في النهاية … كل ما عرفته أعلاه يعتبر وسيلة للتعلم، وهذا يعني أنك سوف تحتاج جهدًا ومثابرة وصبرًا لتتمكن من التطبيق، وتأكد أن من الطبيعي أن تتدرج قدرتك على التطبيق، وكذلك احذر من محاولتك لتطبيق كل ما سبق في وقت واحد، سوف تعجز نفسك، بل تدرج وركز على خطوة واحدة تكون لها الأولوية، وبعد التمكن منها انتقل لأخرى.

إليك أيضًا

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker