اخبار

5 أشياء يجب تذكرها لتكون أكثر سعادة

بالتأكيد الجميع يريد أن يعيش حياة ترضيه، ويسعى جاهدًا أن يصل لشعور جيد تجاه جودة حياته، ومع اختلاف طرق السعي تجاه تلك الوجهة، تجد نصائح كثيرة تقنعك أنك إذا اتبعتها سوف تغير حياتك، وبالفعل هذا واقعي، فتغير الحياة يبدأ بالتخلص من أفكار ضارة واستبدالها بأفكار تعمل لصالحنا، وكذلك العادات السلوكية السلبية التي تصعب الحياة دون أن نشعر، واليوم أريد مشاركتك وعيًا اكتسبته ساعدني في العيش أفضل بعد الصبر والاجتهاد لتطبيقه.

لا يمكن تغيير الماضي

أنت متأكد أن التفكير في الماضي لن يغير شيئًا، ومع ذلك ما زلت تفكر في الماضي وتغرق في أفكارك، أريدك أن تعرف أن هذا مرهق لك، ومع الوقت سوف يؤخر تقدمك في حياتك، وإذا كان الماضي مؤلمًا ولا يمكنك تجاوزه رغم محاولاتك ونصائح الآخرين فكر في طلب المساعدة من مختص، يخفف عنك عبء التفكير، ويساعدك في التعامل مع مشاعرك تجاه الماضي حيث يساعدك كيف تتجاوز صدمات الماضي؟

لتتمكن من عيش اليوم بكل تفاصيله وتستمتع به، وتتمكن من بناء حياتك المستقبلية بعيدًا عن خوفك من تكرار ألم تجارب الماضي، وإذا كنت تتذكر الماضي بين الحين والآخر ولا تقف عنده، حاول أن تنظر للماضي للتعلم، وحاول السيطرة على اللوم، بالتأكيد لنفسك أنك إنسان يخطئ ويصيب، وعندما يخطئ يتحمل مسؤولية إصلاح خطئه، يدفعه لتغيير مشاعر المسؤولية الداعمة ويتجنب مشاعر الذنب القاتلة.

الابتسامة معدية

سمعت تلك الجملة كثيرًا ومعايشتها حقيقية، فالعيش في وسط إيجابي يكثر من التبسم يعديك بالابتسامة، التي تخفف عنك أعباء الحياة وتساعدك على العيش باستمتاع، وعلى العكس فالحزن مُعدٍ فإذا رافقت أشخاصًا تبحث عن السلبيات وتكثر الشكوى والحزن، سوف تتلون بلون حزنهم، لذلك انتقِ محيطك بعناية وإن لم تجد أخلاقه لنفسك، بالتواجد عن عمد في أماكن تدعو للابتسامة.

رحلة كل شخص في الحياة مختلفة

كل شخص جاء الأرض له دور ورسالة معينة، يؤديها في رحلته كالاختبار، وكل اختبار مختلف عن الآخر ولا يوجد تشابه بأي درجة، والاختلاف في طبيعة الاختبار، نحن مختلفون كليًّا، من حيث الشخصيات والطباع والظروف الحياتية، والطبيعة العقلية والنفسية، ودرجة التعليم ومستوى الإدراك، وقتنا المحدد على الأرض، وأخلاف توقيت الذي خلقنا فيه.

الحقيقة أنه مهما حاولت حصر العوامل التي تنتج اختلافنا نجدها مهولة، مع العلم أنه يوجد داخل الاختبار اختبارات أدق في كل سؤال، لذلك المقارنة فيما بيننا تكون ظالمة لأبعد الحدود، تقلل حركتنا وتحملنا ضغطًا نفسيًّا كبيرًا يضر حالتنا النفسية ومع الوقت يظهر أمراض القلب كالحسد والغيرة والحقد، ونحن في غنى عن هذا، لذلك كلما وجدت نفسك تقارن حياتك بغيرك، قل لنفسك بصوت مسموع انظر في ورقتك فالامتحان نماذج مختلفة.

الإفراط في التفكير يسبب الحزن

الأفراط في التفكير يعني تتبع سيل من الأفكار، سواء سلبية وطرح التساؤلات حول أمر ما يشغلك بشكل مبالغ به، لتوضيح الإفراط في التفكير كيف لا يجلب السعادة اقرأ بعناية، التخطيط شيء جيد ولكن الإفراط فيه يصل لحد المثالية التي تعيق الشخص من التقدم في حياته فيصعبها، فيصبح الإفراط ضارًّا في أي شيء، نحتاج لتعلم السيطرة على سيل الأفكار في المشكلات والتخطيط، بطمأنة أنفسنا أننا نخذ بالأسباب ونتوكل على  الله، وكذلك فهم أن كثرة التفكير ليست حلًّا، بل من المتوقع أن يصل تفكيرنا لحائط مسدود أو نغرق في أفكارنا بلا حلول، والغرق قد يصل لدرجة سحب طاقتنا الجسدية بعد أن تشتتنا وغرقنا في أفكارنا فنحزن.

السعادة في الداخل

في عصر التكنولوجيا والتطور السريع أصبحت السعادة تباع لنا في شكل منتجات نستهلكها، ويروجها الإعلان أنها وسيلة أساسية للسعادة، وبدونها سوف تشعر طوال الوقت بحاجتك لها، وكان هذا دور التسويق لترويج السعادة في صورة مزيفة لنشتري أكثر، وكذلك مع التواصل الكبير مع العالم عن طريق منصات السوشيال ميديا، جعلت الصور المعتادة التي تراها على الإنستجرام لمن تتابعهم حياة مبهجة عنوانها السعادة، ويظهر أن سبب سعادتهم الرفاهية التي يعيشونها من توفر المال للسفر والخروج في أي مكان.

وشراء أي شيء يرغبون فيه، ولكن مها بلغت الرفاهية هي لا تعطي السعادة الحقيقية بدون التصالح مع النفس من الداخل، فالسعادة الحقيقية تكون في مشاعر حسية معنوية تجدها عند التصالح مع النفس والماضي، والتخلص من اﻷفكار المُعيقة للسعادة والشعور بالانسجام في الحياة لنصل للسلام الداخلي، بالطبع الحياة توجد بها منغصات وفقًا لسنة الحياة، ولكن تعلمنا كيفية التعامل معها بشكل صحيح داخليًّا سوف يسمح لنا بالتوازن النفسي واستشعار السعادة، خاصة عند تعلم تغذية روحك وحبها وتقديرها بصدق.

في النهاية.. راقب أفكارك حين تنحرف يسارًا ووجِّها بلطف لليمين، مثلما فعلت اليوم وقرأت هذا المقال لتساعد نفسك، لذلك كافئ نفسك على هذا، واحمد الله على تبصيرك بأفكار جديدة للعيش أفضل.

إليك أيضًا

تاريخ النشر: الثلاثاء، 14 ديسمبر 2021

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker